الرئيسية - اخبار الوطن - عاجل : ايران تتلقى ضربة موجعة ...ونهاية مأساوية لقناة العربية .."تفاصيل مايحدث"
عاجل : ايران تتلقى ضربة موجعة ...ونهاية مأساوية لقناة العربية .."تفاصيل مايحدث"
الساعة 04:00 مساءً

أكدت مصادر طبية عراقية، سقوط ما لا يقل عن 12 قتيلاً في صفوف المتظاهرين، وجرح عشرات آخرين، في التظاهرات التي اتسعت في العاصمة بغداد وجنوب ووسط البلاد، بعد الرابعة من عصر اليوم السبت؛ خامس أيام الحراك الذي انفجر عقب تصاعد معدلات الفقر والبطالة وتردي الخدمات.

وقال طبيب في مستشفى مدينة الطب بالباب المعظم وسط بغداد، في اتصال هاتفي مع "العربي الجديد"، إنّ مستشفيات اليرموك والكندي والجوادين والزعفرانية والجملة العصبية، استقبلت ما لا يقل عن 12 قتيلاً؛ بينهم شقيقان قتلوا في التظاهرات، كما أصيب عشرات آخرون تم تهريب بعضهم من المستشفيات بسبب حملات اعتقال نفذتها قوات "سوات" على الجرحى في حادثة تكررت لعدة مرات، باليومين الماضيين.

 


  جديد جهينة يمن :  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

         

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

         

 

 

 

 

 

 

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

وبحسب المصدر ذاته، فإنّ 6 حالات بحالة خطرة في صفوف المصابين تعرضوا لإطلاق نار في الظهر، من قبل قوات قامت بتفريقهم.

يأتي ذلك مع استمرار التظاهرات في بغداد وذي قار والقادسية وبلدات أخرى جنوبي العراق.

وبحسب مصادر محلية وأمنية، فإنّ التظاهرات تركزت في بغداد بمناطق الشعلة والشعب والحسينية والزعفرانية وحي العامل وحي الإعلام وطريق محمد القاسم، عدا عن مناطق التظاهرات التقليدية في ساحات الطيران والتحرير والخلاني والمنطقة المقابلة لمستشفى الجملة العصبية وتقاطع شارع فلسطين من اتجاه مول النخيل، وما زالت ثمة عمليات كر وفر بين المتظاهرين وقوات الأمن العراقية، وما يعرف بـ"أمنيّة الحشد"، وهي قوات خاصة تابعة لمليشيات "الحشد الشعبي".

 


وهاجم مسلحون، وبشكل منسق، مكاتب لقنوات فضائية وشركة بث ومركزاً لتجمع الصحافيين المحليين في بغداد، بالتزامن مع إغلاق الأمن العراقي مكتبا لقناة "NRT" العراقية التي برزت في تغطيتها لتظاهرات أخيراً.

وهاجم مسلحون مقر قناة "دجلة" الفضائية، وأضرموا النار فيه بعد الاعتداء على العاملين هناك، كما تم اقتحام مقر شركة بث فضائية تقدم خدمات لعدة محطات أجنبية وعربية، وكذلك مكتب قناة "العربية" الفضائية ومركزاً للصحافيين المحليين، تم توجيه تهديد لعدد منهم، وسط اتهامات لـ"أمنيّة الحشد" بالوقوف وراء الاعتداءات على الصحافيين.

وفي الجنوب العراقي، شهدت مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، تظاهرات أسفرت عن سقوط ضحايا، إضافة إلى إحراق مقرات 6 أحزاب وقوى سياسية، أبرزها "الدعوة" و"الفضيلة" و"بدر" والشيوعي العراقي، الذي تعتبر الناصرية معقله التقليدي، وفيه ولد الحزب مطلع القرن الماضي، كما تم تحطيم مقرات حزبية ومكاتب نواب في البرلمان ومقرين لمليشيا "العصائب" وآخر لمليشيا "الخراساني".


وفي الديوانية المجاورة، انطلقت تظاهرات واسعة، تخللها مواجهات مع قوات الأمن وسقوط جرحى في صفوف المتظاهرين، في وقت أعلن فيه عن اغتيال مسؤول محلي شمالي البصرة من قبل مسلحين مجهولين، رغم الانتشار المكثف لقوات الأمن العراقية.
 

في المقابل، اعتبر وزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري، التعهدات التي قطعتها الرئاسات الثلاث في العراق، اليوم السبت، للمتظاهرين بأنها "غير واقعية"، و"غير قابلة للتطبيق".

وقال زيباري، في بيان، إنّ "الاحتجاجات ضد الحكومة العراقية مستمرة في مناطق مختلفة من بغداد وجنوب العراق"، وأضاف "التعهدات التي قدمتها رئاسات العراق الثلاث للقاء وتهدئة المتظاهرين غير قابلة للتطبيق"، وتابع "عجز الموازنة العراقية لعام 2020 سيزيد إلى أكثر من 30 مليار دولار"، مردفا بالقول إنّ "الواقعية مطلوبة".


في المقابل، دعا رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، القيادات السياسية إلى تحديد موعد أولي لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في العراق، للخروج من أزمة التظاهرات الدامية التي دخلت يومها الخامس على التوالي.

وقال العبادي، في بيان صادر عن مكتبه، السبت، إنّ "الحكومة فقدت الأهلية بإدارة الحكم، أطالب قيادات البلاد بتحديد تاريخ أولي لانتخابات مبكرة".

وأردف بالقول إنّ "ضمان انتخابات حرة ونزيهة بمشاركة جماهيرية واسعة هو مصداق لجدية القوى السياسية للاستجابة لدعوات الإصلاح التي يطالب بها الشعب".

في غضون ذلك، طالبت ‏الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت، بـ"إيقاف القتل المستمر الذي يتعرض له المتظاهرون في البلاد عبر الرصاص الحي عليهم"، بحسب بيان نقلته وسائل إعلام محلية عراقية، ‏وقالت "أشعر بحزن بالغ لوقوع خسائر غير مبررة في الأرواح"، مبينة أنه "منذ خمسة أيام والتقارير ترد بوقوع وفيات وإصابات: لا بد من أن يتوقف هذا".

ودعت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق "جميع الأطراف إلى التوقف والتفكير"، وكذلك إلى "محاسبة المسؤولين عن العنف".